|
بلدي, الأحد 25 / 07 / 2010 - 05:27 مساءً
كتبت هذه المقالة الإرشادية في ال2010 متزامنة مع قمة إزهار أشجار التفاح.
التلقيح والإخصاب:
توزع خلايا النحل في فترة الإزهار بمعدل خلية نحل واحدة لدنمين. توزع خلايا النحل يجب أن يكون على مراحل, نصفها على 5% إزهار من الصنف الأساسي, وباقي الخلايا على 40% إزهار. هذه العملية تزيد من فعالية الإخصاب. البساتين التي فيها خلل بتداخل الأصناف الملقحة, يجب وضع أوعية فيها ماء وبداخلها أغصان مزهرة من الأصناف الملائمة. تخفيف (تفريد) الثمار: عندما نقوم بتفريد ثمار التفاح يجب الأخذ بالحسبان أن هدف ذلك هو الوصول لحجم 70 ملم لكافة ثمار المحصول زمن القطاف. التفريد الكيماوي كما اليدوي يؤثران بنفس المستوى وهو زيادة حجم الثمار. يجرى استعمال التفريد الكيماوي على موعدين: في زمن قمة الإزهار+ ثلاث حتى سبعة أيام من عقد الثمار عندما تكون الثمار من حجم 12-15 ملم (14-21 يوم من قمة الإزهار). هناك عدة اعتبارات يجب أخذها بالحسبان عند القيام بعملية التفريد الكيماوي مثل: طبيعة الإزهار, قوة الشجرة ودرجة نموها الخضري, عمر البستان والإضاءة فيه. هذه الاعتبارات بإمكانها التأثير على جودة التفريد. تتأثر جودة التفريد الكيماوي بحالة الطقس, ففي أيام الحر الشديد (الخماسينية) يجب الانتظار حتى اعتدال الجو ومن ثم الرش في ساعات المساء. الأشجار القوية ذات النمو الخضري الكبير, تتفاعل أفضل للتفريد الكيماوي, لذا ترش بالتركيز المنخفض للمستحضر الكيماوي, بينما الأشجار ذات النمو الخضري الضعيف والمظللة ترش بالتركيز المرتفع للمستحضر الكيماوي. تخفيف (تفريد) الأزهار: المستحضرات الكيماوية المستخدمة في تخفيف الأزهار هم: ديلاميد, اميداتين, الفانول, اغريطون وسوفين. الرش الكيماوي لتفريد الثمار يكون في فترة قمة الإزهار+ ثلاث حتى سبعة أيام. تخفف أزهار الأصناف التالية مثل غولدن, غالة, يوناتن, غراند, اورليانص وكريبس بينك بمستحضر ديلاميد أو اميداتين مع إضافة طريطون (مادة ناثرة) بتركيز 0.025%. في حال أن عملية إزهار القمم متتالية ومتأخرة يمكن استعمال رشة إضافية موجهه للقمم فقط وذلك بمعدل 50 لتر/ دنم. يرش كل صنف تفاح بشكل منفرد, حسب وضعه. يجب رش كافة الأشجار المتواجدة في الشور. كمية محلول الرش يجب أن تكون عالية – حتى السيلان (200-250 لتر للدنم),كي ينشف المحلول بشكل بطيء ويمتص بشكل جيد من قبل الشجرة. اعتمادا على ذلك يجب الرش في ساعات المساء أو في الليل, أو في حال تواجد ظروف رطوبة نسبية عالية في الجو. يمكن القيام بالرش النهاري عندما يكون الجو غائما وباردا. رش الأشجار يكون من ارتفاع 3.5-4 م, على الثلثين العلويين للشجرة. إذا كانت الأشجار منخفضة – 3 م – ترش من ارتفاع 1.3 م. تركيز المواد الكيماوية المستعملة: 100 غرام ديلاميد/ 1000 لتر ماء. 120 غرام اميداتين/ 1000 لتر ماء. مع إضافة المادة الناثرة طريطون بتركيز 0.025%. أعطت هذه المواد الكيماوية نتائج تفريد جيدة على الأصناف التالية: غولدين, غراند سميث, غراني, اورليانص, كريبس بينك وغالة. - صنف غولدن: في حال وجود كميات كبيرة من الأزهار على الشجرة, يمكن استعمال مادة الديلاميد بتركيز 800-1000 غرام/1000 لتر ماء, ومادة الاميداتين بتركيز 960- 1200 غرام/1000 لتر ماء. في حال وكان الإزهار ضعيف تركيز الديلاميد يكون 600 غرام/1000 لتر ماء, بينما الاميداتين 720 غرام/1000 لتر ماء. زمن الرش يكون في فترة قمة الإزهار+ ثلاثة أيام. - صنف غراني سميت: هذا الصنف حساس جدا للتفريد الكيماوي. تركيز الديلاميد المستعمل في الرش 300-400 غرام/1000 لتر ماء. بينما الاميداتين 420-480 غرام/1000 لتر ماء. زمن الرش يكون في فترة قمة الإزهار+ 12 يوم. - أصناف غراند, يوناتان, اورليانص, كريبس بينك: تتفاعل هذه الأصناف بشكل جيد مع التفريد الكيماوي. تركيز الديلاميد المستعمل في الرش 400-600 غرام/1000 لتر ماء. بينما الاميداتين 480-720 غرام/1000 لتر ماء. زمن الرش يكون في فترة قمة الإزهار+ ثلاثة أيام. - صنف غالة: يتفاعل هذه الصنف أيضا بشكل جيد مع التفريد الكيماوي. تركيز الديلاميد المستعمل على فسائل 106 في الرش 600-800 غرام/1000 لتر ماء. بينما الاميداتين 720-960 غرام/1000 لتر ماء مع الحرص بإضافة طريطون بتركيز 0.025%. يوجد لشركة كتسات الكيماوية مادة جديد تحت اسم اغريطون 0.44%, ذو قوة مضاعفة على التخفيف الكيماوي لأنه يحتوي في تركيبته على 80 ppm ديلاميد و-30 ppm الفانول. كمية محلول الرش يجب أن لا تتجاوز أل-130 لتر/دنم. في العام الماضي نتائج رش هذه المادة بكمية محلول عالية أعطت نتائج غير مرضية بحيث كانت النتيجة تخفيف (تفريد) مفرط للأزهار وذبول في الأوراق. بينما كل من استعمل كمية المحلول المقترحة حصل على نتائج تفريد أفضل من مستحضر الديلاميد. هذا المستحضر مرخص على صنف تفاح غولدن. يرش الاغريطون بتركيز 0.4% مع الحرص على إضافة طريطون بتركيز 0.025%. يفضل إبقاء عدة أشجار بدون رش وذلك للمقارنة. قبل استعمال رش هذا المستحضر يجب قراءة التعليمات المكتوبة على العبوة جيدا والحرص على حساب دقيق للكمية المطلوبة من الاغريطون للرش. استعمال مادة السوفين أعطت نتائج أفضل على أصناف تفاح الستاركينك وديليشس احمر من استعمال مواد تفريد كيماوي أخرى. الرش الأول للسوفين يكون في فترة قمة الإزهار+ خمسة حتى ثمانية أيام. تركيز الرش المفضل 800-1400 غرام/1000 لتر ماء. مع هذا المستحضر لا يوجد حاجة في إضافة مادة ناثرة (طريطون). التخفيف(تفريد) في فترة عقد الثمار المواد الكيماوية المستعملة في تفريد الثمار العاقدة (العقاد): سوفين, الفانول, الفاتوب (NAA ), مكسل. لتفريد الثمار يعطى الرش الأول على الأزهار والرشة التالية بعد الإزهار. في السنوات التي لا يمكن فيها رش مستحضرات التخفيف قبل عقد الثمار لأسباب مثل الظروف الجوية أو الوضع القائم في البستان أو نتائج رش التفريد لم تكن مرضية, عندها يمكن إجراء رش تفريد العقاد على ثمار حجمها من 10- 15 ملم, في فترة قمة الإزهار+ 14-21 يوم. في هذه الفترة يمكن رؤية نتائج الرش في فترة الإزهار. إرشادات في كيفية استعمال بعض مواد التخفيف(التفريد). - سوفين: عبارة عن مستحضر غير هورموني يحتوي على 85% مادة فعالة, يستعمل في تفريد العقاد. نجاعة عمله بحاجة لان ينشف بشكل بطيء على الأشجار, لذلك يرش في الليل وبكمية محلول كبيرة. من مواصفاته انه يفرد الثمار الضعيفة (العقاد الضعيف) وكواش الأزهار الضعيفة بكاملها. سلبيات هذا المستحضر انه يسبب الأذى للنحل وأيضا للعناكب المفترسة (المفيدة) مما يشجع في ازدياد أعداد العناكب النباتية الضارة. المزارعين اللذين لم يستعملوا بعد هذا المستحضر, يمكنهم استعماله في بساتين ذات مساحة صغيرة لكي يتحققوا من مدى عمله استعمال السوفين على بعض أصناف التفاح(غولدن, ستاركينك) أعطت نتائج جيدة: الرش على صنف غولدن: يمكن رش هذا المستحضر على الأشجار المميزة بعقد ثمار مرتفع وذلك بعد 14- 21 يوم من مرحلة قمة الإزهار, بتركيز 0.1-0.15% بدون مادة ناثرة. الرش على صنف ستاركينك: يرش هذا المستحضر على الأشجار ذات العقاد الكثير وذلك في مرحلة قمة الإزهار+ 14 يوم . بتركيز 0.12-0.18%. - الفانول أو الفاتوب(NAA): يستعمل بين رشة تخفيف الأزهار (بديلاميد) ورشة تخفيف العقاد (بسوفين), وذلك عندما يكون حجم الثمار العاقدة 10- 12 ملم. تركيز الالفانول سوبر أو الالفاتوب 2.5- 11 سم3 لكل 100 لتر ماء. مع إضافة طريطون بتركيز 0.025%. رشة التفريد بالالفانول او الالفاتوب تجرى في البساتين التي يصعب فيها استعمال رش الديلاميد أو عندما يراد زيادة مقدار تخفيف(تفريد) العقاد. رش الالفانول أو الالفاتوب في جو خماسيني يمكن أن يتسبب في ذبول للأوراق. نتائج مرضية كانت من استعمال هذا المستحضر على الاصناف التالية: غولدن, يونتان, غالة وسميت. - مكسل: عبارة عن مستحضر رش جديد لتفريد العقاد في أشجار التفاح. يفضل قراءة الإرشادات المكتوبة على العبوة بتمعن قبل استعماله. يستعمل بتركيز 1000 غرام/1000 لتر ماء. يفضل استعماله في البساتين الصغيرة للتعرف على ماهية عمله قبل استعماله بشكل عام في البساتين ذات المساحات الكبيرة. المزارعين الراغبين بالتخلص من كافة الازهار في البساتين المزروعة بالغراس يمكن رش خليط مكون من ديلاميد 850 غرام مع 2000 غرام سوفين لكل 1000 لتر ماء.منهم من يضيف أيضا لهذا الخليط مادة الالفانول بتركيز 150 غرام (15 ppm ). زيادة حجم ثمار التفاح البونجارو والمكسل عبارة عن مادتين من مجموعة السيتوكينين سينتيتي يحتويا على مادة بنزيل ادنين (BA). في هذه السنة تم ترخيص مستحضر المكسيل على أشجار التفاح لزيادة حجم الثمار في الأصناف التالية: الغولدن, ستاركينك والغالة. استعمال رش البونجارو يكون في فترة قمة الإزهار +14 يوم بعقد ثمار بحجم 8- 10 ملم. حجم محلول الرش يكون من 100- 140 لتر/دنم, بدون الوصول إلى سيلان المحلول على الأشجار. تركيز رش المستحضر هو 1.25 لتر/1000 لتر ماء, مع الحرص بإضافة طريطون بتركيز 0.025%. استعمال رش المكسل يكون في فترة قمة الإزهار +14 يوم بعقد ثمار بحجم 8- 10 ملم. حجم محلول الرش يكون من 100- 140 لتر/دنم, بدون الوصول إلى سيلان المحلول على الأشجار. تركيز رش المستحضر هو 2.5 لتر/1000 لتر ماء, مع الحرص بإضافة طريطون بتركيز 0.025%. ملاحظة: في كل بستان يرش فيه مواد التفريد أو زيادة الحجم من المفضل إبقاء عدة أشجار بدون الرش للمقارنة.
ترجمة: المهندس الزراعي منصور أبو شبلي ثمار: صفحات معرفة للمزارع , نيسان 2010 , نشرة رقم 196 التفاح في نهاية شهر نيسان 2010 , حجم ثمار التفاح وصل مابين 12-16 ملم. في هذه الفترة من الموسم تكون قد تساقطت الثمار التي تعرضت للتخفيف(تفريد) الكيماوي, عندها يبدأ التفريد اليدوي لثمار التفاح حسب خصوصية كل صنف, كي تتمكن الشجرة من حمل ثمارها بالحجم المطلوب. لهذا الغرض يجب إبقاء في كل مجموعة ثمار (كوشة) من ثمرة حتى ثمرتين موزعة بشكل متجانس في كافة أرجاء الشجرة. الهدف الأساسي من عمليات التفريد الكيماوي واليدوي هو الوصول في فترة القطاف لحجم ثمار 70 ملم, أي كل 6 ثمار تفاح تساوي ما يقارب الكيلوغرام الواحد. في هذه الظروف يمكن أن يصل حجم المحصول إلى 7 طن/دنم أي 42000 ثمرة, وذلك في بساتين ذات كثافة زرع. مثال لبستان فيه 100 شجرة في الدنم الواحد عدد الثمار كل شجرة ما يقارب ال420. في بداية شهر أيار حجم الثمار يجب أن تكون بمعدل 35-40 ملم أو اكبر حتى نصل في نهاية شهر أب, إلى حجم قريب أو اكبر من 70 ملم. لذلك علينا دائما التخلص من الثمار التي ليس لها القدرة على الوصول الى حجم 65 ملم في بداية شهر القطاف. في البساتين التي فيها مخصصات الماء قليلة, يجب ملائمة عدد الثمار مع كمية المياه التي تحصل عليها الشجرة, وذلك كي نحصل على الهدف المرجو من حجم الثمار. لهذا السبب يجب زيادة عدد الثمار المفردة يدويا من الشجرة. الري والتسميد الفترة اللازمة لزيادة كمية الري لبساتين التفاح هي من مرحلة تكون الثمار حتى قطفها. في السنوات التي فيها نقص بمخصصات مياه الري, الكمية المقلصة يجب أن تكون في فترة ما بعد القطاف إذا أمكن بالإضافة للمثابرة في تخفيف الثمار يدويا. استعمال الأسمدة النيتروجينية يجب أن تتوقف حتى بداية شهر حزيران, مع المتابعة في استعمال أسمدة البوتاسيوم (الخالية من النيتروجين). فحص الأوراق في المختبر يكون في الفترة القريبة من القطاف. التسميد بالعناصر الصغرى الزنك: عوارض نقص الزنك منتشرة في معظم مناطق زراعة التفاح. الحاجة لتعويض نقص عنصر الزنك يكون في السنوات التي فيها تفتيح براعم غير متجانس. يمكن تعويض نقص عنصر الزنك عن طريق الرش الورقي " حسب توصيات المنتج" ثلاثة مرات في الموسم بتركيز 0.25% في كل معالجة. الموعد المفضل في تعويض نقص الزنك هو نهاية شهر نيسان وبداية أيار. المناطق المميزة برطوبة جو عالية وخوف من حدوث القشب (تفلن في قشرة الثمرة), يجب الرش في ظروف تمكن جفاف سريع لمحلول الرش, مفضل الرش في ساعات النهار. الحديد: معالجة نقص عنصر الحديد مفضل أن تكون في بداية النمو الخضري لضمان نمو سليم للأوراق. الكالسيوم: المعالجات التي تحتوي على عنصر الكالسيوم تزيد من تركيزه في الثمار وتمنع ظاهرة التنقير في الثمار وخاصة في زمن التخزين. هناك تفاوت في عدد معالجات الكالسيوم وذلك حسب أصناف التفاح. أصناف التفاح الحساسة في التخزين مثل غراند, يوناتان, ستاركينك يمكن استخدام حتى 6 رشات كالسيوم في الموسم. الأصناف مثل غولدن, غالة, سميت, يمكن الاكتفاء بثلاثة رشات وذلك حسب الإرشادات اللازمة. ترجمة: المهندس الزراعي منصور أبو شبلي
ثمار: صفحات معرفة للمزارع , أيار 2010 , نشرة رقم 197 التفاح تخفيف (تفريد) الثمار كي نحصل على حجم جيد لثمار تفاح الأصناف الخريفية, يجب الحرص على متابعة التفريد والوصول إلى عدد ثمار باستطاعة الشجرة أن تتناسب معهم. الإبقاء في كل مجموعة ثمار(كوشة) من ثمرة إلى اثنتان, مع المحافظة على توزيع متجانس للثمار في كافة إنحاء الشجرة. عدد الثمار التي ينتجها الدنم الواحد ما يقارب 42000 ثمرة, هذه الكمية يجب أن توزع على عدد الأشجار المزروعة في الدنم. مثلا: الدنم الذي فيه 100 شجرة(في البساتين ذات الزراعة الكثيفة), عدد الثمار التي نبقيها على كل شجرة حتى 420 ثمرة, لذلك يجب القيام بالفحص الدوري لحجم الثمار فمثلا, الحجم المطلوب في بداية شهر حزيران ما يقارب 35 ملم كي نصل إلى حجم ثمار 70 ملم في نهاية شهر أب. الري تميز النصف الثاني من شهر آب بالتعرض لموجة حر شديدة والتي بدورها صعبت على الثمار الكبر في الحجم, لهذا السبب يجب زيادة كمية المياه المخصصة للدنم. الطريقة المثلى للتحكم بكمية المياه المروية للأشجار هي عن طريق تنصيب جهاز لفحص مستوى ضغط الماء في التربة القريبة من جذور الأشجار. التسميد لإيصال الكمية اللازمة من العناصر الغذائية المطلوبة لشجرة التفاح يجب القيام بفحص مخبري للأوراق. فترة ما قبل القطاف تعتبر الأنسب لفحص الأوراق. تحسين لون الثمار في صنف عانا استعمال مادة الاتريل في رش تفاح صنف عانا, يحسن من جودة لون الثمار. تركيز الاتريل في محلول الرش 0.15 % (1.5 لتر/1000 لتر ماء) . يجب الحرص على إضافة مادة ناثرة- طريطون بتركيز 0.025%. زمن الرش يجب أن يتزامن مع بداية تلون الثمار. هذه الرشة تقرب زمن القطاف. تفادي تساقط الثمار في صنف عانا المواد الكيماوية المرخصة لمنع التساقط: الفانول والفاتوب بتركيز 40-50 ppm , أي 200- 250 cc / 1000 لتر ماء مع الحرص بإضافة مادة ناثرة- طريطون بتركيز 0.025%. الرش بهذه المواد يجب أن يكون قبل رشة الاتريل وذلك في الفترة التي تسبق بداية التساقط القوي في ثمار التفاح. يمكن إعادة الرش بالالفانول او الالفاتوب بعد ثلاثة أسابيع من الرشة الأولى (في حال لم تقطف كافة الثمار). حجم محلول الرش 200 لتر/الدنم, حتى السيلان. أفضل فترات الرش تكون في الليل أو في الأيام الغائمة, لإتاحة امتصاص جيد وبطيء للمحلول عن طريق الأشجار. حسب إرشادات المنتج لا يخلط الالفانول أو الالفاتوب مع الاتريل. الرش بالكالسيوم معالجات الرش بالكالسيوم, تزيد من تركيزه في الثمار وتقي من بعض الأمراض الفسيولوجية التي تصيب التفاح كظاهرة التنقير وخاصة في زمن التخزين. عدد معالجات الرش بالكالسيوم تصل حتى 6 رشات كالسيوم في الموسم ( من بداية شهر حزيران حتى القطاف). الأصناف مثل غولدن, غالة, سميت, يمكن الاكتفاء بثلاثة رشات فقط وذلك حسب الإرشادات اللازمة.
ترجمة: المهندس الزراعي منصور أبو شبلي
التخفيف (التفريد) الكيماوي لزيادة حجم الثمار وللتقليل من الغض بتفاح التوبرد 2009 رافي شترن مدخل عام تفريد صنف تفاح ستاركينك معقد نوعا ما مقارنة بصنف التفاح غولدن وغالة, لان المستحضر الكيماوي سوفين الذي ينصح برشه, معرض قريبا بان يخرج من قائمة الاستعمال. وأيضا المركبات الكيماوية الاغريتون والديلاميد استعمالهم أدى إلى ضرر للثمار. التجارب التي أجريت على أصناف باورغون سوبر(في سنوات 2007-2008) وتوبرد (سنة 2008) بمستحضر السوفين في بداية الموسم ( بتركيز 0.14% على وريقات التويج) أو بمستحضر بونجرو بتركيز عالي (بتركيز 200ppm على تساقط وريقات التويج( , أظهرت نتائج ملفتة للنظر من حيت التفريد وأيضا تكبير حجم الثمار. هدف البحث إيجاد بروتوكول (نموذج) تفرريد لصنف تفاح التوبرد في الجولان الذي يتميز بكمية حمل كبيرة, وذلك للحصول على مواسم سنوية وفيرة مع حجم ثمار كبير. في تجربة البحث تم استخدام البونجرو كمادة للتفريد وليس مكبر للحجم. تم استخدام هذه المادة في فترة قمة الإزهار وبمعالجة أخرى في فترة تساقط وريقات التويج. استعمال مبكر للبونجرو في فترة قمة الإزهار يمكنه أن يكون فعال أكثر بالتفريد حتى ولو استعمل بتركيز مخفف (اقل من 200 ppm). طرق ومواد العمل أجريت تجارب البحث على أشجار بالغة في منطقة الدلوة (اورتال). المعالجات التي استعملت: 1- معالجة ضابط 1- بدون مواد تفريد 2- معالجة ضابط 2- سوفين 0.15 % في فترة تساقط وريقات التويج 3- ماجيك 1% في فترة تساقط أوراق التويج 4- بونجرو 100 ppm(BA ) في فترة قمة الإزهار 5- بونجرو 150 ppm (BA ) في فترة قمة الإزهار 6- بونجرو 200 ppm (BA ) في فترة قمة الإزهار 7- بونجرو 100 ppm (BA ) في فترة تساقط وريقات التويج 8- بونجرو 150 ppm (BA ) في فترة تساقط وريقات التويج 9- بونجرو 200 ppm (BA ) في فترة تساقط وريقات التويج مبنى التجربة مجموعات تم اختيارها بمحض الصدفة, في كل مجموعة 6 أشجار, كل شجرة تعتبر إعادة. أضيف لكافة معالجات التجربة مادة الطريطون (مادة ناثرة) بتركيز 0.025%. رش معالجات التجربة كان عن طريق القصبة (الفرد) بمعدل 3 لتر/شجرة. المقاييس التي تم فحصها في معالجات الرش: إنتاجية كل شجرة, توزيع أحجام الثمار على الشجرة
نتائج البحث بونجرو- رش مادة البونجرو في فترة قمة الإزهار أعطت نتائج تفريد جيدة تشبه النتائج التي تم الحصول عليها في معالجة الضابط التي استخدم فيها السوفين. نتائج التخفيف كانت واضحة بحيث حسنت من توزيع أحجام الثمار في الشجرة. في هذه المعالجة انخفض عدد ثمار الشجرة حتى أل- 25% (من 815 بمعالجة الضابط إلى 625 ثمرة في معالجة مبكرة للبنجرو). النتيجة كانت أن في زمن القطاف الثمار تضاعفت بالحجم (من 32 كغم/شجرة إلى 70 كغم/شجرة). في معالجة البونجرو بتركيز منخفض (100 ppm )خفف من عدد الثمار ولكن لم يزيد بشكل واضح في حجمها. المعالجة التي كانت بعد أسبوع (في فترة تساقط وريقات التويج) أدت إلى تخفيف مفرط بعدد الثمار حتى 70% (إلى 250 بالمقارنة 815 ثمرة في المعالجة التي لم ترش). الرش بتركيز مرتفع للبنجرو (200 ppm ) في نفس الفترة أدى إلى تخفيف كبير جدا في عدد الثمار, عدد الثمار التي بقيت على الشجرة بعد المعالجة كانت 160 بالمقارنة مع 815 ثمرة في المعالجة التي لم ترش. على ضوء هذه النتائج لم نحصل على زيادة في حجم المحصول مع العلم أن الثمار توزعت بشكل جيد في أنحاء الشجرة وغالبيتها كانت بأحجام كبيرة. ماجيك- رش مادة ماجيك في فترة تساقط وريقات التويج بتركيز 1% أعطت نتائج جيدة ومشابهه لمعالجة السوفين ومعالجات البنجرو المبكرة. في زمن القطاف الثمار الصغيرة شكلت ما يقارب النصف وعدد الثمار الكبيرة كانت اقل من حيث العدد بالمقارنة مع معالجات السوفين والبنجرو. الخلاصة النتائج التي حصلنا عليها بعد ثلاث سنوات من العمل على صنفي اورغون سوبر وتوبرد مكنتنا من الحصول على مواد جديدة في التفريد وفي توزيع متجانس للأحجام على الشجرة. 1- رش البونجرو في مرحلة قمة الإزهار بتركيز 100-150 ppm 2- الرش بماجيك في فترة تساقط وريقات التويج. الرش هذه المواد يمكن ان تكون في المستقبل بديل للرش بمادة السوفين بحال خرج من الاستخدام التجاري. يجب متابعة العمل على اختبار هذه المواد في ال2010 للحصول على نتائج أكثر دقة. تأثير معالجات مختلفة للتفريد على عدد الثمار, وزن المحصول العام وتوزيع الثمار لصنف تفاح توبرد,(اورتال 2009). المعالجة عدد الثمار/شجرة المحصول العام (كغم/شجرة) توزيع أحجام الثمار(كغم/شجرة) صغيرة (>60 ملم) متوسطة (65 ملم) كبيرة (70-80 ملم) ضخمة (<85 ملم) بونجرو 100 (قمة الإزهار) 625 ab abc 81 ab 19 ab 26 ab 35 b 1 بونجرو 150 (قمة الإزهار) 771 a a 112 ab13 ab29 a69 b 1 بونجرو 200 (قمة الإزهار) 611 ab ab 96 ab 9 ab 17 a 66 b 4 بونجرو 100 (قمة الإزهار+7) 258 b bc 49 b 3 b 4 b 31 b 11 بونجرو 150 (قمة الإزهار+7) 249 b bc 55 b 2 b 3 b 28 b 22 بونجرو 200 (قمة الإزهار+7) b160 c 33 b2 b2 c17 b 12 ماجيك 1%(قمة الإزهار+7) 552 ab abc 75 ab 15 ab 22 b 37 b 1 سوفين 0.14% (قمة الإزهار+7) 628 ab ab 97 ab 9 ab 20 a 66 b 2 الضابط (بدون رش) 815 a ab 99 a 30 a 36 b 32 b 1 ترجمة: المهندس الزراعي منصور أبو شبلي
التخفيف (التفريد) الكيماوي لزيادة حجم الثمار وللتقليل من الغض بتفاح الغولدن (نتائج تجارب 2007- 2009) رافي شترن مدخل عام تفريد صنف تفاح غولدن قريبا سوف يتعرض لمشكلة, لان المستحضر الكيماوي سوفين الذي ينصح برشه في زمن عقد الثمار, معرض قريبا بان يخرج من قائمة الاستعمال التجاري. في هذا البحث حاولنا إيجاد بدائل ممكنة لمادة السوفين, مثل الرش بمادة السيتوكينين سينتيتي ( BA) بتركيز عالي. لان هذه المادة مستعملة في الولايات المتحدة على أصناف تفاح مختلفة. مادة السيتوكينين سينتيتي ( BA) لا تؤثر فقط على تفريد الثمار إنما تؤثر أيضا بشكل مباشر على تكبير الحجم. أيضا تم اختبار مادة الاغريتين في 2007, هذه المادة تعتبر خليط لمادتي NAD الموجودة في الديلاميد ومادة NAA الموجودة في الالفانول. أهداف البحث 1- متابعة الأبحاث التي كانت في مجال التفريد الكيماوي بالسنوات السابقة بالمقارنة مع مادة الاغريتون. 2- اختبار الاغريتون كبديل للديلاميد والسوفين. 3- الاستغناء عن التفريد اليدوي باهظ الثمن بمعالجات تفريد كيماوية متميزة. طرق ومواد العمل أجريت التجارب في مزرعة متتياهو على أشجار تفاح من صنف غولدن (سنة الزرع 1990, مسافة الغرس 2.5 X 4.5 ) المميزة بإنتاجية عالية كل سنة. المواد التي تم فحصها ديلاميد 80 ppm NAD اغريتون 0.44% : يحتوي على 80 ppm NAD+ 30 ppm NAA اغريتون 0.30% : يحتوي على 55 ppm NAD+ 20 ppm NAA بونجرو 100 ppm BA سوفين 0.12%
المعالجات التي كانت في 2007 1- ديلاميد ( 80 ppm NAD في فترة قمة الإزهار + 3) + بونجرو(100 ppm BA في فترة قمة الإزهار+14) + سوفين (0.12% في فترة قمة الإزهار + 21). 2- اغريتون (0.44% في فترة قمة الإزهار + 3) + بونجرو(100 ppm BA في فترة قمة الإزهار+14). 3- اغريتون (0.3% في فترة قمة الإزهار + 3) + بونجرو(100 ppm BA في فترة قمة الإزهار+14). ملاحظات 1- تميزت بنجاح المعالجة الأولى في سنوات 2005-2006 2- المعالجات 2+3 كانوا بدون إضافة سوفين. 3- كافة المعالجات في التجارب كانت بدون تفريد يدوي. 4- لكافة المعالجات تم اضافة مادة طريطون بتركيز 0.025% 5- تم رش كافة المعالجات "بالنفاخة" (نوع مرشات) بكمية محلول 120 لتر/ دنم بونجرو, 150 لتر/دنم اغريتون او 180 لتر/دنم ديلاميد. المقاييس التي تم فحصها في معالجات الرش: إنتاجية كل شجرة, توزيع أحجام الثمار على الشجرة . نتائج 2007 المحصول العام: على الرغم من معالجات التفريد المختلفة, تم الحصول على انتاجية عالية نسبيا بين 120- 130 كغم/شجرة, في كافة المعالجات. مع ذلك كانت غالبية الثمار- 85%- باحجام متوسطة (70 ملم) واحجام كبيرة (< 75 مام). توزيع احجام الثمار: المعالجة المتميزة كانت, ديلاميد ( 80 ppm NAD في فترة قمة الإزهار + 3) + بونجرو(100 ppm BA في فترة قمة الإزهار+14) + سوفين (0.12% في فترة قمة الإزهار + 21), الثمار الصغيرة كانت قليلة جدا بالمقارنة مع الكثير من الأحجام الكبيرة. أيضا توزيع أحجام الثمار في معالجة الاغريتين بتركيز 0.44% كانت أفضل مع رقم قياسي لأحجام كبيرة وصلت إلى 74 كغم/شجرة. معالجة الاغريتين بتركيز منخفض 0.3% كانت بجودة اقل, الثمار الكبيرة كانت قليلة بينما الصغيرة كانت كثيرة. نتائج 2008 في عام 2008 لم تجدي معالجات التفريد الكيماوي وذلك لان الإزهار كان متوسطا بسبب الإنتاجية العالية التي كانت لنفس أشجار التجربة في العام السابق. كانت الإنتاجية بمعدل 50 كغم/شجرة. من نتائج معالجات 2007-2008 يمكن الاستنتاج بان المعالجة المثلى كانت, اغريتون (0.44% في فترة قمة الإزهار + 3) + بونجرو(100 ppm BA في فترة قمة الإزهار+14). على ضوء هذه النتائج يمكن الاستغناء مستقبلا عن مادة السوفين وعن التفريد اليدوي. نتائج 2009 في هذه السنة تم استخدام رش نفس المعالجات الثلاثة التي استعملت في السنوات التي سبقت. في ربيع هذه السنة كان الإزهار وفيرا في كافة أشجار التجربة (جدول 1). أيضا المعالجة المتميزة كانت رش اغريتون (0.44% في فترة قمة الإزهار + 3) + بونجرو(100 ppm BA في فترة قمة الإزهار+14), حيث خففت أعداد الثمار بشكل جيد وكان توزيع ممتاز للأحجام. أعداد الثمار الكبيرة كانت أكثر ب-2.5 ضعف من المعالجة التي خلط فيها السوفين . الثمار صغيرة الحجم كانت اقل من 20%. المعالجة التي فيها تركيز منخفض للاغريتون كانت اقل كفاءة. جدول 1 . تأثير معالجات تفريد مختلفة على عدد الثمار, وزن المحصول العام وتوزيع أحجام الثمار بالشجرة في نموذج تفريد كيماوي بصنف غولدن. المعالجة إزهار إضافي في ربيع 2009(0-5) عدد ثمار الشجرة المحصول العام (كغم/شجرة) توزيع أحجام الثمار في الشجرة (كغم/شجرة) صغيرة (>60 ملم) متوسطة (65 ملم) كبيرة (<70ملم) ديلاميد+بونجرو+سوفين a 4.8 a 1087 a 122 a 52 a 45 a 25 اغريتون 0.3%+بونجرو a 4.6 a 1187 a 132 a 56 a 45 a 31 اغريتون 0.44%+بونجرو a 4.7 b 692 b 102 b 10 b 24 b 68
نتائج تجارب السنوات الثلاثة أظهرت أن استعمال اغريتون بتركيز عالي 0.44% ( 80 ppm NAD+ 30 ppm NAA ) كانت جيدة وآمنة على صنف تفاح غولدن. هذه الرشة يمكن أن تكون البديل لمادة السوفين وللتفريد اليدوي. ولكن يجب التقيد بمحاذير رشه: 1- حجم محلول الرش: عدم تجاوز ال150 لتر/دنم. 2- عدم رشه(كما باقي مواد التفريد) عندما يكون الإزهار ضعيف جدا والمحصول المتوقع قليل. مخططات ل2010 1- اختبار الحاجة للبونجرو على ضوء النتائج الجيدة للاغريتين. 2- اختبار فعالية الالفاتين ((NAA بالمقارنة من الديلاميد NAD)). 3- اختبار الماجيك في التفريد. 4- المتابعة في اختبار هذه المواد لسنوات قادمة.
ترجمة: المهندس الزراعي منصور أبو شبلي
التفريد الكيماوي لزيادة حجم الثمار وللتقليل من الغض بتفاح الغالة رافي شترن
في السنوات 2007-2008 تم اختبار مواد تفريد مختلفة وتبين ان الاغريتين بتركيز 0.44% كان أفضل بحيث حصلنا على محصول مخفف ذو أحجام ثمار كبيرة. هدف البحث متابعة الأبحاث التي كانت في مجال التفريد الكيماوي بالسنوات السابقة بالمقارنة مع مادة الاغريتون. طرق ومواد العمل في نموذج الرش في بستان متتياهو, تم إعادة رش نفس أشجار التجربة التي عولجت في 2008 , بالمقارنة مع معالجة الضابط التي فردت يدويا. في نموذج بستان اورتال, تم تجربة رش أشجار جديدة من صنف غالة. المعالجات التي كانت في نموذج اورتال (2009) 1- اغريتون 0.44% : يحتوي على 80 ppm NAD+ 30 ppm NAA 2- اغريتون 0.30% : يحتوي على 55 ppm NAD+ 20 ppm NAA 3- ديلاميد 80 ppm NAD 4- خليط (ميكس) لمادة الديلاميد (55 ppm NAD) مع الالفاتين (20 ppm NAA) المشابهة بالاغريتين 0.3%. 5- معالجة ضابط التي تم فيها تفريد يدوي فقط. مبنى التجربة مجموعات تم اختيارهم بمحض الصدفة. 5 إعادات, 10 أشجار في كل إعادة. كافة المعالجات كانت في فترة قمة الإزهار+ 3 أيام (24/04/09). حجم محلول الرش كان 140 لتر/دنم. تم إضافة طريطون لكافة معالجات التجربة بتركيز 0.025%. المقاييس التي تم فحصها في معالجات الرش: درجة الإزهار, إنتاجية كل شجرة, توزيع أحجام الثمار على الشجرة .
النتائج 1)-نموذج متتياهو 2009 (السنة الثانية) الجدول 1. تأثير رش الاغريتون (على الأشجار التي رشت في السنة السابقة) على عدد الثمار, وزن المحصول العام وتوزيع أحجام الثمار بصنف غالة, متتياهو 2009. المعالجة إزهار إضافي في ربيع (0-5) عدد ثمار الشجرة المحصول العام (كغم/شجرة) توزيع أحجام الثمار في الشجرة (كغم/شجرة) صغيرة (>60 ملم) متوسطة (65 ملم) كبيرة (<70ملم) الضابط (تفريد يدوي) a 4.8 a 411 a 49 a 21 a 18 a 10 اغريتون 0.44% a 4.7 a 378 a 45 a 15 a 16 a 14
الأشجار التي تم معالجتها بمادة الاغريتون 0.044% في السنة السابقة (2008) لم يحدث فيها إزهار متأخر. من هاتين المعالجتين يمكن ملاحظة تميز الاغريتون على التفريد اليدوي. المعالجة بالاغريتون وفرت تكلفة 4 أيام عمل تفريد. تقارب النتائج التي تم الحصول عليها في ال2009 ينبع من ضعف محصول أشجار الغالة بالمقارنة مع موسم السنة السابقة. نتائج استعمال الاغريتون (0.044% )على مدى سنتين متتاليتين, اظهر تميزه في الحصول على إنتاجية عالية وإحجام ثمار كبيرة, أيضا لم يلاحظ أي أضرار للأشجار( للأوراق, إزهار متأخر) نتيجة الرش. 2)-نموذج اورتال 2009 (السنة الأولى) جدول 2 . تأثير معالجات تفريد مختلفة على عدد الثمار, وزن المحصول العام وتوزيع أحجام الثمار في الشجرة بصنف غالة, اورتال 2009. المعالجة عدد ثمار الشجرة المحصول العام (كغم/شجرة) توزيع أحجام الثمار في الشجرة (كغم/شجرة) درجة اللون الأحمر (0-5) صغيرة (>60 ملم) متوسطة (65 ملم) كبيرة (<70ملم) اغريتون 0.44% c 420 b 62 c 7 b 18 a 37 a 2.5 اغريتون 0.30% c 510 b 68 c 14 b 22 a 32 a 2.5 ديلاميد 80 ppm b 911 a 90 ab 58 ab 27 c 5 b 1.4 خليط لمادة الديلاميد +الالفاتين b 869 a 95 b 45 a 37 b 13 b 1.4 ضابط (تفريد يدوي) a 1125 a 110 c 71 b 31 bc 8 b 1.1
في المعالجات التي تم فيهم استعمال الاغريتون بالتركيز المنخفض والمرتفع, تم الحصول على نتائج تفريد جيدة مع أحجام كبيرة نسبيا وذلك بالمقارنة مع معالجة التفريد اليدوي (4 أضعاف اكبر) ومعالجة التفريد بالديلاميد (80 ppm). لم يكن فرق يذكر بتراكيز الاغريتون على تفريد الغالة, على عكس ما أظهرت النتائج في الغولدن. في معالجة خليط مادتي الديلاميد+ الالفاتين النتائج لم تكن بكفاءة الاغريتون. استعمال الاغريتون اظهر تحسن كبير بدرجة تلون الثمار. من هذه النتائج نستخلص ان الرش بالاغريتون وبتركيز منخفض(0.3%) يمكن أن يكون بديل للرش بمادة الديلاميد التي لم تعطي نتائج تفريد مرضية على الغالة. مع ذلك يجب الانتظار إلى السنة القادمة وفحص مستوى الإزهار في الأشجار التي عولجت بالاغريتون. استعمال الاغريتون على أشجار صنف غالة, حسن بشكل جيد درجة لون الثمار, لذا يجب معاودة التجربة في السنة القادمة كي نتأكد من هذه النتائج.
ترجمة: المهندس الزراعي منصور أبو شبلي
|